أرشيف ل يوليو 2015

يوليو 28 2015

الآخر وتحمّل المسؤولية

نشرت بواسطة تحت فئة قضايا عربية,مقالاتي -

موقع عمان نت

بقلم داود كُتّاب

“الخطأ، يا عزيزي بروتوس، ليس في نجومنا بل في ذواتنا”، هذا ما قاله كاسيوس في مسرحية “يوليوس قيصر”. يمكن استبدال كلمة نجومنا بالعديد من الكلمات، مثل “الخطأ يا عزيزي ليس في الاستعمار أو الاحتلال  أو أميركا أو “إسرائيل” أو قطر أو تركيا أو … الخطأ يا عزيزي فينا”.

كل مرة تحاول أن تناقش الأسباب أو الظروف، التي أدت إلى وضعنا المزري تسمع الأسطوانة المشروحة نفسها، التي تتهرب من تحمل المسؤولية من خلال وضع اللوم على الآخر بدلاً من الاعتراف بأخطائنا.

لا يعني ذلك أن الأطراف الإقليمية والدولية ليست لها أجندات مخالفة لطموحاتنا، أو حتى أنها تعمل على تعطيل مشروعنا الوطني، لكن الخطأ الكبير يكمن في السماح لها أن تتغوّل على حسابنا، وفي إعطائها فرصة للنمو والتخريب، وأن نتحول لأدوات طوعية تعمل على تدمير بلداننا. هل يعني هذا أن كل شيء يأتي من الغرب مشكوك فيه، وله أجندة معارضة لطموحاتنا؟ الإجابة هي بالطبع لا. إقرأ المزيد »

لا تعليقات

يوليو 21 2015

إلغاء الفلس

نشرت بواسطة تحت فئة مدونتي,اﻷردن,غير مصنف -

زاوية تكوين/موقع عمان نت

من بديهيات التعامل الإقتصادي أن تكون عملة البلد بما في ذلك العملة المعدنية متوفرة لمن يطلبها مقابل شيك أو ورقة نقدية. البنك المركزي الأردني لا يوفر الفلس عبر البنوك المعتمدة من دون سبب مقنع.

لاشكّ أن الفلس غير ضروري وغير مهم لمعظم المواطنين، لكن وجوده على الحسابات والشيكات والمعاملات المالية يعني أنه جزء من المنظومة الإقتصادية الأردنية، فلماذا لا يتوفر؟ لو صرفت شيكاً بقيمة 52.343 ديناراً لدى أي بنك معتمد، فإن موظف البنك لن يقدم لك الثلاثة فلوس، لأنها ببساطة غير متوفرة.

قد يكون مفهوماً سبب غياب الفلس من البنوك، فتكلفة تصنيع الفلس أكثر بكثير من قيمته. الموضوع ليس منحصراً في الأردن، إذ إن دولاً كبيرة مثل كندا قامت مؤخراً بإلغاء السنت تدريجياً، لأن تكلفة إنتاج السنت تتجاوز 1.60 سنتاً.  عملية إلغاء السنت الكندي جرت بصورة مرحلية، ورافقها حملة توعية، وتفسيرات لكيفية تعامل مع أي تساؤل قد يثيره قرار إلغائه. إقرأ المزيد »

لا تعليقات

يوليو 12 2015

“الشورت” الصيفي

نشرت بواسطة تحت فئة مقالاتي,اﻷردن -

زاوية تكوين/موقع عمان نت

يواجه المرء في فصل الصيف ضيق خلق، خاصة في ما يتعلق بطبيعة لباسه حين يخرج من المنزل أو يتواجد في أمكنة غير مكيفة. ومن أهم مظاهر الصيف، عالمياً، هو ارتداء السروال أو البنطلون القصير ما يسمى بـ”ـالشورت” الصيفي، خارج العمل واللقاءات الرسمية يتطلع الإنسان للتخفف من الملابس، والتنقل من مكان إلى آخر، والتسوق، والقيام بزيارات عائلية من دون الإلتزام بـ”البنطلون الطويل”.

رغم أن المثل الشعبي العربي يقول “كلْ على ذوقك، والبسْ على ذوق الآخرين”، إلا أنه من الصعب أن يبقى الشخص مقيداً بعادات ونظام اجتماعي محافظ يمنع من تخفيف الملابس في فصل الصيف الحار. وتنطبق العادات والتقاليد بصورة أكثر صرامة على الفتاة منها على الشاب، ففي الفترة الأخيرة أصبح ارتداء الشباب الشورت في المولات أمراً غير مرفوض كلياً، بينما يستمر الحذر الشديد وإبداء نظرات غير مريحة تجاه أية فتاة أو امرأة تجرؤ على الظهور بـ”الشورت” غير الفاضح خارج منزلها.

مجتمعات عديدة تتقبل “الشورت” في فصل الصيف، وترى في كثير من الدول نساء ورجالاً يلبسون السروال القصير، في الأماكن العامة، من غير تردد أو شعور بغرابة الأمر، بل تعتقد أحياناً أن من يلبس البنطال الطويل في أيام الصيف الحارة في دول عدة، وخاصة في المراكز الترفيهية والسياحية بأنه أمرٌ غير طبيعي، في حين غدا الشورت بأشكاله وأصنافه، كافةً، موضة مقبولة ومريحة للتنقل من دون أي إحراج. إقرأ المزيد »

لا تعليقات

يوليو 09 2015

الحرب ضد التطرف العنيف

زاوية تكوين/موقع عمان نت

بقلم داود كُتّاب

تعج العاصمة الأميركية، واشنطن، بمشاريع ومناقشات مدعومة، بالطبع، بأموال طائلة تحت مسمى محاربة التطرف العنيف.

ويحرص القائمون على تلك المشاريع الإبتعاد عن مفردتين لن تجدهما في أدبياتهم. فحسب التعليمات الواردة من إدارة باراك أوباما، فإن الحملة ليست ضد التطرف الإسلامي كما يرغب الجمهوريون بتسميتها، لكنها ضد التطرف العنيف، كما يحاول الأميركيون التقليل من استخدام مفردة الإرهاب.

ويعرّف موقع الأمن الوطني الأميركي HOMELAND SECURITY  بأن التطرف العنيف يعني “أشخاص يؤيدون أو يقترفون العنف النابع عن أيديولوجيات لها أهداف سياسية”، ويلفت الموقع إلى نوعين من الأفراد اللذين يجب مراقبتهما بدقة.  فهناك من يقترفون أعمالهم بتوجيهات وأيديولوجيات من الخارج، وهناك من يقومون بأعمالهم بناء على أيديولوجيات وتوجيهات من داخل الولايات المتحدة.

وحسب الموقع الحكومي نفسه، فإن التعامل مع التطرف العنيف يتطلب ثلاثة أمور: معرفة من يقف خلف تلك التهديدات، ثم ضرورة تعزيز المجتمعات المحلية، وتقوية قوى الأمن المحلي. إقرأ المزيد »

لا تعليقات